• ما نقوم به

    في كل يوم وفي كل مكان، يحول الأوليمبياد الخاص تماماً حياة الأشخاص من خلال بهجة الرياضة. فنحن أكبر منظمة رياضية عالمية لذوي الإعاقة الذهنية: مع أكثر من 4.5 مليون رياضي في 170 بلدا - والملايين من المتطوعين والداعمين. ونحن أيضا حركة اجتماعية عالمية.

    دراجون من سوريا وإيران يتنافسون في الألعاب الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في القاهرة، مصر.

  • ما نقوم به

    في كل يوم وفي كل مكان، يحول الأوليمبياد الخاص تماماً حياة الأشخاص من خلال بهجة الرياضة. فنحن أكبر منظمة رياضية عالمية لذوي الإعاقة الذهنية: مع أكثر من 4.5 مليون رياضي في 170 بلدا - والملايين من المتطوعين والداعمين. ونحن أيضا حركة اجتماعية عالمية.

    رياضي الأولمبياد الخاص ترافيس جاكسون يجري مقابلة مع قناة ESPN بعد مشاركته في مباراة لكرة السلة الموحدة مع نجوم دوري كرة السلة للمحترفين ونجمات دوري كرة السلة للمحترفات.

  • ما نقوم به

    في كل يوم وفي كل مكان، يحول الأوليمبياد الخاص تماماً حياة الأشخاص من خلال بهجة الرياضة. فنحن أكبر منظمة رياضية عالمية لذوي الإعاقة الذهنية: مع أكثر من 4.5 مليون رياضي في 170 بلدا - والملايين من المتطوعين والداعمين. ونحن أيضا حركة اجتماعية عالمية.

    أجرى الأولمبياد الخاص أكثر من 1.6 مليون من الفحوصات الصحية المجانية لرياضيينا، وفتح الباب على الرعاية الصحية للعديد من ذوي الإعاقات الذهنية الذين كانوا يجدون أنه من الصعب أو من المستحيل الحصول عليها.

  • ما نقوم به

    في كل يوم وفي كل مكان، يحول الأوليمبياد الخاص تماماً حياة الأشخاص من خلال بهجة الرياضة. فنحن أكبر منظمة رياضية عالمية لذوي الإعاقة الذهنية: مع أكثر من 4.5 مليون رياضي في 170 بلدا - والملايين من المتطوعين والداعمين. ونحن أيضا حركة اجتماعية عالمية.

    متطوعون من شركة ماتيل (Mattel) من بين العديد من الأشخاص الذين شاركوا مع برنامج الرياضيين الصغار الخاص بنا، الذي يعطي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و7 سنوات فكرة تمهيدية عن الرياضة واللعب.

من نحن

من خلال قوّة الرّياضة، يكتشف الناس ذوو الإعاقات الذهنية قوى وطاقات جديدة ، ومهارات ونجاحات. يجد رياضيّونا الفرح، و الثقة والإحساس بالاكتمال. كما أنهم يشجعون الناس في مجتمعاتهم وفي كل مكان على فتح قلوبهم لعالم أوسع من المواهب والإمكانات البشرية. هذا هو عرض يوضح السلسلة الكاملة لأنشطتنا.

الرياضات الحقيقية

تعتبر الرياضات قوة هائلة. فهي يمكن أن تحول التركيز من العجز إلى القدرة ومن العزلة إلى المشاركة. نقوم بتقديم أعلى جودة من التدريب والمنافسة للرياضات ذات النمط الأوليمبي للأشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية في جميع أنحاء العالم. ويعمل هذا على تغيير المواقف وتغيير أنماط الحياة.

القوّة التغييرية للرّياضة لزرع الثّقة، وتحسين الصّحة وإلهام حسّ التنافس هي من صميم عمل الأولمبياد الخاص. من خلال دلائل التدريب التفصيلية التي نقدمها في العديد من اللغات إلى المسؤولين الدقيقين خلال ألعابنا العالمية، يتم التركيز على الرياضة الحقيقية، والمنافسة الحقيقية، والإنجازات الحقيقية.

منذ ۱۹٦۸ ، ظل الأولمبياد الخاص ينشر الرسالة التالية: يستطيع ذوو الإعاقات الذهنية تحقيق النجاح، وسينجحون، عند إتاحة الفرصة لهم. ويتم كل هذا من خلال القوة البسيطة للرياضة. في الأوليمبياد الخاصة، نؤمن بأن الرياضات يمكن أن تعلمنا كافة الدروس الهامة في حياتنا. عند التدريب والسعي نحو الهدف، تعلمنا أن نحلم. عندما نكافح، تعلمنا الإصرار. عند الفوز، نستمتع بالبهجة. وعند الخسارة، يمكننا العثور على القوة لإعادة المحاولة.

وتجمع أحداثنا الريّاضية مجتمعا كبيرا وشاملا من الرّياضيين، والمشجّعين والعائلات، والمدرّبين والمتبرّعين و آخرين كُثُر. والرياضيون هم مركز الأمر كلّه – للبهجة المشتركة بينهم وبين عائلاتهم ومجتمعاتهم. تساعدنا هذه الأحداث على إعادة اكتشاف نقاء الرياضات – والممارسات الرياضية الحقيقية – استنادًا إلى المثُل العليا الحقيقية للأولمبياد.

بناء المجتمعات

تعمل الأوليمبياد الخاصة على نشر التعاطف والقبول بالطريقة التي يمكن أن توحد العالم. وهدفنا هو أن نوقظ كل شخص -- وكل مجتمع – إلى الإنسانية المشركة بين كل الأشخاص. وتبدأ هذه رؤية الاحتواء هذه من المستوى المحلي. وتتسع على نطاق عالمي.

هناك حوالي 200 مليون شخص ذوي إعاقات ذهنية حول العالم. ونحن نسعى للوصول إلى كل شخص منهم – وكذلك عائلاتهم ومجتمعاتهم.

يقوم برنامج الأوليمبياد الخاصة بهذا من خلال إجراء مجموعة كبيرة من التدريبات والمسابقات والفحوصات الطبية ومناسبات جمع الأموال. نقوم أيضًا بإتاحة فرص للعائلات وأعضاء المجتمع والقادة المحليين ورجال الأعمال والتنفيذيين والمشاهير وكبار الشخصيات وغيرهم للتوحد معًا لتغيير المواقف ودعم الريّاضيين.

من بين مجهودات برنامجنا الرئيسي لبناء المجتمعات: الرياضات الموحّدة، برامج القيادة للرياضيين، الالتزام العائلي، الرياضيون الأصحّاء و الرياضيون الشباب.

لا حدود لبرنامج الأوليمبياد الخاصة. يتمتع برنامج الأوليمبياد الخاصة بالقدرة على توحيد كافة توجهات الحياة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين أو المستوى الاقتصادي أو التعليمي.

تغيير المواقف

تعتبر الأوليمبياد الخاصة هي الصوت الرائد في زيادة الوعي حول قدرات المعاقين ذهنيًا.

نقوم من خلال الرياضات بعرض مهارات أبطالنا وأمجادهم. نقوم أيضًا بجمع المجتمعات معًا لمشاهدة القوة التحويلية للرياضات والمشاركة فيها. ونحن على دراية بالصعاب التي يجب أن يتغلب عليها أبطالنا والمعوقات التي يواجهونها كل يوم. ويتبدى لنا هذا في أحداث التدريبات والمنافسات فهم يناضلون لتقديم أفضل ما عندهم – وتخطي ذلك. تعتبر قصصهم ونجاحاتهم مصدر إلهام لنا جميعًا.

نؤمن بعالم فيه ملايين يتمتعون بمختلف الإمكانيات بدون وجود إعاقات. ونحن نعمل على نشر هذه الرسالة في كل مكان - في الأحداث الكبيرة والصغيرة للأولمبياد الخاص

تنشيط الشباب

منذ اليوم الأول، ظل الأولمبياد الخاص مؤسّسا على قاعدة أن التغيير الدائم يجب أن يبدأ مع الشباب. في كل يوم، نحن نعمل معا لإلهام التحولات على المدى الطويل في تصرفات ومواقف الجيل القادم، وذلك بهدف خلق عالم أكثر شمولية من أي وقت مضى. ومن خلال الأنشطة الرياضية والقيادية، يوفر الأولمبياد الخاص فرصا للشباب ذوي مختلف القدرات ليكونوا قادة في مدارسهم ومجتمعاتهم. وتساعد هذه الأنشطة القيادية الطلاب المعوّقين وغير المعّوقين ذهنيا على فرض وجودهم عن طريق تعليمهم ليصبحوا عوامل التغيير، عن طريق السعي إلى الاحترام والإدماج. وتساعد الرياضة الجميع على الحصول على الرشاقة والصحة - معا !

وتشتمل برامج الأولمبياد الخاص هذه على الاستراتيجية الموحَّدة للمدارس والشباب. وتستند هذه المبادرة على الدليل القاطع على أن الطلاب الذين "لعبوا موحّدِين" يصبحون أفضل في مساعدة الآخرين، وتقاسم المسؤولية، و الوقوف إلى جانب بعضهم البعض. ونحن نرى أيضا كيف أن الطلاب المشاركين في البرامج الموحدة للأولمبياد الخاص يكسبون الصبر والقدرة على تقديم تنازلات حيث يتعلمون كيف يتبنّوا التنوع واحترام الاختلافات. وهذا يؤدي إلى مستويات عليا من الأمن الاجتماعي والعاطفي لجميع الطلاب، المعوقين وغير المعوقين، والذين يشعرون بالأمن من الإغاظة، والترهيب والإقصاء الاجتماعي. كما أن الطلاب ذوي القدرات المختلفة

عندهم أيضا القدرة على التأثير إيجابيا في مجتمعاتهم من خلال نشر الإدماج الاجتماعي عبر برامجنا : انشر الكلمة لإنهاء الكلمة®، قم بالوصول إلى ذلك، و برامج الجامعة SO. اعرف المزيد عن برامج الأولمبياد الخاص للشباب من هنا:

أبطال أفضل من الناحية الصحية

تعتبر الأوليمبياد الخاصة أيصُا أكبر منظمة صحة عامة على مستوى العالم لذوي الإعاقات الذهنية . ويأتي إلينا العديد من رياضيّينا بمشاكل صحّية مُهمَلة. ونقوم نحن، خلال دورة الألعاب العالمية وغيرها من الأحداث، بتقديم مجموعة كبيرة من الفحوصات والعناية الطبية المجانية.

وهدفنا هو تقديم لياقة بدنية وتغذية أفضل وأنماط حياة أفضل من الناحية الصحية لجميع المشاركين في الأوليمبياد الخاصة - من الأبطال وأسرهم، إلى المدربين والمتطوعين.

أبحاث رائدة

العدالة تعني أن يكون المرء أخلاقيا على حقّ ومنصفا ونزيها. وتغيير حياة الناس إلى الأفضل يعني إعطاء الناس الخدمات التي تحدث تأثيرا إيجابيا. ولا يمكن القيام بأي منها من دون فهم عميق لما هو مطلوب، وخطة لكيفية تقديمه.

ويبين بحث المواقف الذي قام به الأولمبياد الخاص أن الغالبية العظمى من الناس في جميع أنحاء العالم يقللون من قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. كما يظهر بحثنا أيضا أن قدراتهم تتجاوز بكثير توقعاتهم. وبالحصول على هذه المعرفة، نحن نفتح الأبواب أمام المزيد من الفرص لهم في مجالات التعليم والرعاية الصحية والشغل.

يقود الأولمبياد الخاص العالم في بحث ومعالجة هموم الناس ذوي الإعاقة الذهنية. حيث نقوم بتحديد القضايا المُلحّة التي تواجه هذه المجموعة، كما ننشئ اللّجان ونقوم بإجراء بحث علمي رفيع المستوى مصادق عليه خارجيا، للوصول إلى أعلى القيادات في الحكومة، والرعاية الصحية، والتعليم، والقطاع الخيري والعمل على التأثير في السياسات وتقديم خدمات قيّمة للمحتاجين. وبحث الأولمبياد الخاص حول الإعاقة الذهنية، وتصورات ذوي الإعاقة الذهنية، هما قوة حافزة للتغيير الاجتماعي والسياسي في جميع أنحاء العالم. راجع قائمة البحوث والدراسات المنجزة من قبل الأولمبياد الخاص.

الرياضة واللّعب للأطفال دون سنّ الثامنة

يعد Young Athletes™ برنامجًا رياضيًا وبرنامج ألعاب فريدًا للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. يكون التركيز على الأنشطة المسلية المهمة لعملية النمو الذهني والبدني. يستمتع الأطفال الذين تبلغ أعمارهم ما بين العامين إلى السبع أعوام بالألعاب والأنشطة التي تطور المهارات الحركية والتنسيق باليد والعين.

يعد الأبطال الصغار تقدمة أولية للرياضات ولعالم الأوليمبياد الخاصة. يتعلم الأطفال أشياء جديدة كما يستمتعون باللعب وكثير من المتعة! يقول الآباء أن أبناءهم يطورون المهارات الاجتماعية بشكل كبير أيضًا من خلال برنامج "الأبطال الصغار". تسهل عملية تعزيز الثقة لدى الأطفال اللعب والتحدث مع الأطفال الآخرين في ساحة الملعب وفي الأماكن الأخرى.

يساعد برنامج "الأبطال الصغار" الأطفال من كل أنحاء العالم، وذلك بفضل الدعم الذي قدمته "مؤسسة ماتيل للأطفال" و "Toys R Us" و "كيم صامويل جونسون" و "مؤسسة Lynch Family". دفعت هذه المساعدة الأطفال ذوي الإعاقات نحو عالم جديد براق من المهارات الرياضية والاجتماعية والفخر والإمكانية. من أجل المعلومات والموارد راجع أدوات رياضيّينا الشباب.

قيادة الرياضين

Through sports training and competitions, Special Olympics helps people with intellectual disabilities achieve joy, acceptance and success. They gain the confidence that comes with achievement. They feel empowered. Our Athlete Leadership Programs can take athletes even farther -- as leaders and spokespeople respected in their communities.

Our athletes can become mentors for other athletes. They can train to become coaches and officials. They can also move toward a more public role as a speaker or spokesperson, telling audiences and journalists about the remarkable changes that Special Olympics helped bring to their lives.

Many athletes choose to undergo training to learn presentation skills so they can help spread the message of Special Olympics to the general public. Some are selected by the Board of Directors to serve as Sargent Shriver International Global Messengers. Athlete Leadership trainings are offered in 67 countries and are initiated at the grass-roots level. Many athletes are trained to engage in policy discussions and to articulate their opinions to community and government leaders.