Welcome To Special Olympics International!

We are a global organization with programs in over 220 countries. This site may be customized by language and geographic region.

الفوز بتسديدة Anca

كانت رحلة أنكا كيرتى إلى ألعاب الأوليمبياد الخاصة العالمية طويلة. وتم ترك لاعب بوتشي الرومانية صاحب العشرون عامًا لمؤسسة وهو في سن 3 سنوات وانتقل بين مختلف المؤسسات كل سنتين بعد ذلك.

المسابقات في الألعاب

كانت رحلة أنكا كيرتى إلى ألعاب الأوليمبياد الخاصة العالمية طويلة. وتم ترك لاعب بوتشي الرومانية صاحب العشرون عامًا لمؤسسة وهو في سن الثالثة بين مختلف المؤسسات كل سنتين بعد ذلك.

وظهرت أنكا في الأوليمبياد الخاصة في رومانيا عام 2003، عندما بدأت المشاركة في ألعاب القوى. ووفقا للمدير الوطني لرومانيا، كريستيان إيسباس، فإنها انتقلت خارج المؤسسة إلى منزل مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة بفضل مساعدة الدافع الأساسي من رومانيا وتحت رعاية مؤسسة خيرية أيرلندية معروفة باسم "رومانيا كومبير"، التي تعمل على وضع حد لدور الأيتام في رومانيا والتأكد من أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمكنهم المشاركة الكاملة في المجتمع.

انضمت أنكا إلى الأوليمبياد العالمية الخاص 2011 مع 46 بطلاً آخر من رومانيا الذين يتنافسون في البوتشي والجمباز وألعاب القوى وتنس الطاولة وكرة القدم الموحدة وكره السلة الموحدة. كان فريق بوتشي خاصة منافسًا قويًا لمنافسيه الأقوياء من "كوستاريكا.  

اجتمع الفريقان للمرة الأولى في الجولة الأولى، حيث فازت رومانيا بنقطة واحدة. وتستخدم أنكا، التي تسستند عادة على كرسي متحرك، عصا عندما كانت تلعب البوكس. بعد تسديدة الفوز لأنكا، تنازعت كوستاريكا على أساس أن لها عصا للمشي تدخلت في الدفاع. وتغاضى المسؤولون عن الشكوى وتم إعلان فوز رومانيا.

وتقدم الفريقان إلى الدور نصف النهائي، حيث فاز كلاهما على منافسيه. وهكذا، التقى الفريقان مرة أخرى في مباراة الجولة الأخيرة، حيث كانت المنافسةعلى أشدها. في الثواني الأخيرة من المباراة، أحرزت أنكا الفوز من خلال التسديدة النهائية!

كما هرع فريقها حولها في الاحتفال، وكانت أنكا مبتهجة وفخورة. كما يصف إيسباس، "ثقة أنكا تحسنت كثيرا نظرًا لأنها بدأت لأول مرة في الأوليمبياد الخاصة. في البداية قالت ' كيف يمكنني اللعب؟ أنا على كرسي متحرك؟ ' ولكن الآن، أنكا هي بطلة فريق رومانيا. “

تصرف كلاعب فريق

يصفها إسباس أيضًا كـ "لاعبة فريق." فهي تفكر دائمًا في زملائها في الفريق وتعطيهم أي شيء يطلبونه بالرغم من أن أيام أنكا في المؤسسة (هي تعيش الآن مع العائلة في بوخارست)،فلن تنسى أن أطفالاً مثلها لا يزالون هناك.

في رومانيا، إضفاء الطابع المؤسسي هوالأقل شيوعاً مما كانت عليه منذ عقدين، بفضل نفوذ منظمات مثل رومانيا كومبير ومركز الحافز، حيث تتطوع أنكا بالعمل الآن. وساعدت هذه المنظمات أيضًا في تغيير نظرة المجتمع تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة وخلق مزيد من الفرص لاحتواء الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد تم تقديم منهج الأوليمبياد الخاصة"انضم إلى SO" في مئات المدارس في بوخارست وفي جميع أنحاء الدولة؛ كما تزايد شعبية كرة القدم الموحدة وكره السلة الموحدة على مدى السنوات الثلاث الماضية، لقد قامت مؤسسة فودافون والاتحاد الأوروبي بدعم البرامج رياضية الموحدة في مدارس بوخارست والمجتمعات. 

كما أن أنكا عادت إلى أرض الوطن بميدالية ذهبية للأوليمبياد الخاصة، ولا شك في أن الفرح والأمل سوف ينتشر إلى الجميع الذين يعرفونها ويعلموا إنجازاتها. وفوزها واضح بانه في مصلحة أخوتها وأخواتها الذين ما زالوا يعيشون في المؤسسة.