تجربة حقيقية للرياضات

تعتبر الرياضات قوة هائلة. فهي يمكن أن تحول التركيز من العجز إلى القدرة ومن العزلة إلى المشاركة. نقوم بتقديم أعلى جودة من التدريب والمنافسة للرياضات ذات النمط الأوليمبي للأشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية في جميع أنحاء العالم. ويعمل هذا على تغيير المواقف وتغيير أنماط الحياة.

الوقوف منتصب القامة

الإحساس بالطاقة. بطلة شابة بميدالية جديدة براقة تبتسم رافعة ذراعيها فرحة بالنصر.

من خلال قوة ومتعة الرياضة، يكون التركيز على ما يستطيع أبطالنا القيام به وليس ما يعجزون عن فعله.

يتلاشى التركيز على الإعاقات. بدلاً من ذلك، نشاهد مواهب أبطالنا وقدراتهم – ونحييهم على كل ما يستطيعون القيام به. وهم بالفعل يقومون بالكثير – من الجمباز وكرة القدم إلى السباحة في المياه المفتوحة. من خلال ما يزيد عن 32 نوعًا من أنواع الرياضات ذات النمط الأوليمبي، نقوم بتقديم العديد من السبل للبالغين والأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية ليشاركوا في مجتمعاتهم والعديد من السبل لإظهار قدراتهم الكامنة. 

تقوم الأوليمبياد الخاصة منذ أكثر من 43 عامًا بنشر الرسالة: بإمكان الأشخاص ذوو الإعاقات الذهنية – وسيظلوا – يحققون النجاح عند إتاحة الفرصة لهم. ويتم كل هذا من خلال القوة البسيطة للرياضة.

الطاقة الكامنة في الرياضات

في الأوليمبياد الخاصة، نؤمن بأن الرياضات يمكن أن تعلمنا كافة الدروس الهامة في حياتنا. عند التدريب والسعي نحو الهدف، تعلمنا أن نحلم. عندما نكافح، تعلمنا الإصرار. عند الفوز، نستمتع بالبهجة. وعند الخسارة، يمكننا العثور على القوة لإعادة المحاولة.

تعمل أحداث الرياضة الخاصة بنا على ضم مجتمع هائل من الأبطال والمؤيدين والمدربين والمتطوعين وغيرهم الكثير. والأبطال هم محور هذا المجتمع. فهم يصبحون الأبطال – للبهجة المشتركة بينهم وبين عائلاتهم ومجتمعاتهم.

تساعدنا هذه الأحداث على إعادة اكتشاف نقاء الرياضات – والممارسات الرياضية الحقيقية – استنادًا إلى المثُل العليا الحقيقية للأوليمبياد. 

الأفضل في الرياضة

تعتبر تدريبات ومنافسات الأوليمبياد الخاصة مصدر إلهام للقوة لأن أبطالنا يثبتون لأنفسهم كل ما يمكنهم القيام به. وهذا يمنحهم الإلهام لتحقيق المزيد في كل من مجالات الحياة والرياضات. إلا أنها أكثر من ذلك.

في كل حدث من الأوليمبياد الخاصة، يمكننا جميعًا مشاهدة نقاء الرياضات والنجاح الرياضي الحقيقي وتجربته. يبذل أبطالنا قصارى جهودهم للوصول إلى أهداف لا يمكن أن يتخيلها بعض الناس، ويجب على البعض مواجهة العقبات. ينبع دافع النجاح من أعماقهم – فهو يخرج من القلب. ما يحدث يمكن أن يكون سحريًا بالفعل.

في دورة الألعاب العالمية الأخيرة، يعتقد مراسل رياضي مخضرم أنه قد قام بالفعل بمقابلة كافة الشخصيات الرياضية العظيمة أثناء الممارسة. لقد تغيرت طريقة تفكيره عند رؤيته ايديرسون ايدروجو في مضمار السباق. لقد كان بيرو، أحد أبطال الأوليمبياد الخاصة، يكافح من أجل وضع قدم أمام الأخرى. لقد كان يتصبب عرقًا تحت أشعة الشمس الحارة في أثينا أثناء سباق الـ 100 متر للرجال. ولم يستسلم حتى الآن. حمل إصرار ايديرسون وإرادته القوية الجميع في الاستاد على التصفيق معًا بأيديهم وأرجلهم تشجيعًا له. لم يتوقف إلى أن وصل إلى خط النهاية؛ عندها فقط، تداعى وأخذ يلتقط أنفاسه – وابتسم.

يقول المراسل الرياضي أن هذه اللحظة من اللحظات التي لن تُنسى. وقال أنه إذا كان من الممكن اعتبار "المجد" من خلال التغلب على العقبات بالإصرار والقلب، فهناك الكثير من المجد في دورة الألعاب الصيفية العالمية. في الحقيقة، لقد أطلق على منافسات الأوليمبياد الخاصة أنها لا شيء أقل من الرياضة "في أبهى صورها".

لقد كان سباق ايديرسون ايدروجو مجرد لحظة واحدة من الكثير من لحظات المجد بين أبطال الأوليمبياد الخاصة هذا اليوم. وهناك لحظات كثيرة من هذا القبيل في أحداث الأوليمبياد الخاصة في أي يوم من أيام الأسبوع في جميع أنحاء العالم. تعال وشاهد بنفسك.