Welcome To Special Olympics International!

We are a global organization with programs in 170 countries. This site may be customized by language and geographic region.

العربي: كيف غيرت الأوليمبياد الخاصة حياتي

أدرك العربي هوفيا، الأصغر من بين أخوته السبعة، في سن مبكرة أنه يختلف عن الآخرين. فكان هو الولد الوحيد ضمن منزل مليء بالبنات وكان يعاني من بطء في فهم الأمور وإدراك معالم الأشياء حيث تعتبر أخواته أسرع منه نسبيًا في ذلك الأمر. وقد نسب هذا في مبدأ الأمر إلى الخرافة التي تقول "بأن الأولاد عادة ما يكونوا أبطأ من البنات" ولكن مع مرور السنين بزغت الحقيقة بشكل مؤلم له ولأسرته. فقد كان مختلفًا. فهو يعاني من إعاقة ذهنية.

فقد شعر أنه عديم النفع

بدأت رحلة العربي هوفيا مع الأوليمبياد الخاصة في عام 1992.

 يقول العربي أنه "في معظم الوقت أثناء نموي – كان يتجاهلني الجميع".

"كانت أسرتي لا تسخر مني أبدًا ولكن كان يعلم الجميع أنه لا يمكنني القيام بأي شيء على نحو صحيح". حتى أنا...كنت أعلم أيضًا أني لا أستطيع القيام بأي شيء على نحو صحيح".

فقد قرر التخلص من مصيره بأنه "عديم الفائدة" وتعلم العربي القراءة والكتابة وبدأ يقضي أيامه في "لعب الكرة مع الآخرين من الجيران ويتسكع فحسب". ثم جاء اليوم الذي تغير فيه كل شيء.

فقد اشترك في منافسة محلية لكرة القدم. وبالرغم من عدم تلقيه التدريب المناسب إلا أنه كان بارعًا بقدر كبير. وكان محظوظًا بعد المباراة بقدر كبير حيث فاز بمقابلة مع صاحبة السمو الملكي الأميرة لالا أمينا.

"وكانت لطيفة للغاية. حيث أخبرتني عن الأوليمبياد الخاصة بالمغرب. قال العربي وهو يشعر بإحساس عظيم "لقد التحقت بها والآن ...لا أريد أن أتذكر كيف كان الحال من قبل.

"أمارس الرياضات بمستوى جيد للغاية"

صاحبة السمو الملكي الأميرة لالا أمينا تصافح بعض الأبطال الرياضيين في حدث الأوليمبياد الخاصة في المغرب.

"ركبت الخيول ولعبت كرة القدم في الأوليمبياد الخاصة. سافرت إلى العديد من الدول. أيرلندا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية...قابلت العديد من الأشخاص وتمتعت بعدة صداقات...كل هذا عن طريق الأوليمبياد الخاصة.

"أصبحت بطلاً. وأقابل صاحبة السمو الملكي الأميرة لالا أمينا كثيرًا. بينما لا تستطيع أختي فعل ذلك. وذات يومٍ خطر ببالي – أني أجيد لعب الرياضات بمستوى جيد للغاية ولا أحد يعتقد ذلك. ربما تكون هناك بعض الأمور الأخرى التي أستطيع القيام بها فيما بعد".

وبالبحث المبدئي في عدة وظائف قليلة، حصل العربي على وظيفة رجل أمن. فكان هذا مقابلاً لاجتهاده وتفانيه وشخصيته الصادقة. فقد كان قادرًا على دعم نفسه ودعم أفكار التسلية لبدء عائلته.

"لن أترك الأوليمبياد الخاصة مطلقًا"

بدأت رحلة العربي هوفيا مع الأوليمبياد الخاصة في عام 1992. وقد أصبح الآن رجل ناجح متزوج عمره 37 عامًا كما أصبح أب فخور بابنته حمزة. ومع ذلك فقد أصبح الآن شريكًا في المؤسسة الأمنية التي يعمل بها ومازال لديه الوقت ليشارك في الأوليمبياد الخاصة.

فهو يتدرب بشكل معتاد ويحافظ على الحضور في أية ندوات علمية – وكان آخرها الندوة العلمية التدريبية التي كانت تحت عنوان "الأبطال كمتطوعين". وكانت آخر مرة ظهر فيها العربي كمتطوع في الأوليمبياد الخاصة. الألعاب المحلية بالمغرب.

وقد أقسم قائلاً "لن أترك الأوليمبياد الخاصة مطلقًا". "لقد أمدتني الأوليمبياد الخاصة بكل ما لدي الآن ولهذا سأواصل مشاركتي!"