Welcome To Special Olympics International!

We are a global organization with programs in 170 countries. This site may be customized by language and geographic region.

على عكس التوقعات أحرز فريق العراق الميدالية الذهبية

لقد عزم على إرسال فريق الأبطال من العراق عبر العالم إلى ألعاب الأوليمبياد الخاصة العالمية. كما أنه احتاج بعض المساعدة من الجيران – وفي هذه الحالة، البلد القريبة من الإمارات العربية المتحدة. وهذا حيث تم إرسال فريق العراق للتدريب على مسابقات "الألعاب العالمية"، بعيداً عن القتال والخوف من القتال.

التدريب في أرض مجاورة

هوراه! يحتفل لاعبي كرة القدم من العراق بإحراز ميدالية ذهبية.

بالرغم من أن أبطال فريق كرة القدم الخماسية العراقي كانوا حريصين على المنافسة، إلا أن تدريباتهم الرياضية قد أخفقت. هذا سبب عدم وجود أماكن آمنة لهم للممارسة في العراق.

 ولكن خلال 15 يوما من التدريب المكثف في الإمارات العربية المتحدة، رأى كابتن الفريق العراقي، عدي كاظم، كيف كانوا يلعبون جيدًا. وقال عدي"خلال معسكر للتدريب، لقد لعبنا بعض المباريات الودية وأدهشنا منافسينا الذين تنبأوا بحصولنا على ميدالية،" ولكن في "دورة الألعاب الصيفية العالمية" في شانغهاي، الصين، وجدت الفرق العراقية بعض المنافسة الصعبة جدا.ً

كانت المنافسة صعبة

فرح. لقد كانت لحظة لا تنسى عند الفوز بالميدالية الذهبية لكرة القدم.

قال عدي، "لقد فوجئنا بأداء رفيع المستوى من خصومنا ومعظم الفرق المشاركة في الألعاب. لقد كانت مواجهة صعبة، لأننا شعرنا بأنه لا وجه للمقارنة؛ أنهم كانوا أمامنا بمسافة وأداء رفيع المستوى ولياقة بدنية "  

لم يستسلم هؤلاء الأبطال العراقيين – حيث يواجه الأشخاص المصابين بإعاقات ذهنية سلسلة واسعة من النضال والتحامل. وفي الواقع، ذهبوا للفوز بالميدالية الذهبية في تلك الأحداث. منح عدي الائتمان الكامل إلى "استراتيجية مثالية" للمدرب على شاكر. ويقول أن المدرب "كان واحدًا ممن حققوا الإنجاز"

ويصف عدي أيضا أهمية المثابرة في "الأداء المتميز للفريق." كما يقول "كنا دائماً على استعداد لمواجهة خصومنا، لم نقلل من شأنهم ابدأ ولعبنا بثقة." وهذا ما حقق لنا تركيبة الفوز.

تاركين علامة بارزة في الألعاب العالمية

يعيش العديد من أبطال الأوليمبياد الخاصة في البلدان التي مزقتها الحرب، ومع ذلك مصممون على إيجاد سبل للتنافس وتحقيق الإنجازات. هي عملية يمكن أن تجمع الناس معًا، بما في ذلك المنظمين والمتطوعين وأفراد الأسرة – الكل موحد وراء هدف وهو مساعدة الأبطال من ذوي الإعاقات الذهنية في البحث عن سبل جديدة لتحقيق قدراتهم ومواهبهم وإظهارها أمام العالم.

 وقال عدي أنه "على الرغم من الاستعدادات المتواضعة قبل الألعاب، كنا قادرين على الصعود على المنصة، والمطالبة بالميدالية الذهبية وتركنا بصمات في"الألعاب العالمية ". "ما حققناه هو نتيجة للجهد الفني والإداري من أولئك الذين أخذونا إلى المنصة. إنهم مسؤولو البرنامج العراقي الذين دفعونا إلى الأمام وإلى الأعلى بتطبيق وتنفيذ استراتيجية فعالة ."

بالإضافة إلى الأبطال الذين تنافسوا في كرة القدم الخماسية للرجال، أرسلت العراق أيضًا الأبطال للتنافس في ركوب الدراجات ورفع الأثقال والألعاب المائية وأحداث سباقات المضمار والميدان. وتضمن فريق العراق الأبطال من الإناث من ذوي الإعاقات الذهنية – الذين لا يحصلون غالباً على فرص كثيرة لإبراز مواهبهم. بكلمات رقيقة لبطل القفز والمراهق الذي عمل بجد ليحقق النجاح، "أنا سعيد."