من خلال إرادة قوية أصبح السباح المستبعد بطلاً

رمضان 12, 1433

أصر عبد الرحمن حسن الحمدان على أن يكون سباحًا. وعلى الرغم من أنه يعاني من الشلل والتقدم البطيء إلا أنه حقق تقدمًا أبهر والده ثم أبهر العالم فيما بعد.

فقد تمت مساعدة حمدان للانتقال من كرسيه المتحرك إلى حمام السباحة.

إلى الماء. حصل حمدان على فرصته في السباحة في دورة الألعاب الصيفية للأوليمبياد الخاصة التي أقيمت في شنغهاي في عام 2007.

رغبة في السباحة

حقق السباح عبد الرحمن حسن الحمدان الذي يبلغ من العمر عشر سنوات إنجازًا غير مسبوق لبلده حين فاز بميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الصيفية للأوليمبياد الخاصة التي أقيمت في شنغهاي.

أصبح البطل الشاب معجزة جديدة لبلده حين نال إعجاب المتابعين الصينيين وتصفيق الحاضرين لهذه المنافسات. وعلى الرغم من أنه مصاب بشلل نصفي، إلا أنه كان يسبح برشاقة الدولفين. وقد فاز بالميداليتين الذهبيتين في سباقي 25 و 50 متر. 

وبالنيابة عن عبد الرحمن تحدث والده عن كيفية ممارسة ابنه للسباحة. قال حمدان الأب "لقد كان هذا الأمر محض صدفة. "كان يوسف أخو عبد الرحمن وبعض أقاربه أعضاء في فريق السباحة في المدرسة. وقد اعتادوا على التدريب وكنت أصطحب عبد الرحمن معي لمشاهدتهم.

"وكان كثيرًا ما يستأذنني بأن يقفز في الماء ولكني كنت أخاف عليه بسبب إعاقته بالإضافة إلى معاناته من الربو. ولكن عبد الرحمن أصر على موقفه ولذلك اشتريت له بدلة سباحة خاصة وبدأت في تدريبه بمساعدة بعض المدربين وعن طريق جمع المعلومات الخاصة بحالته عبر الإنترنت ومن خلال الكتب". 



يجلس حمدان على الكرسي المتحرك والميداليات حول عنقه وترتفع ذراعيه مشيرة بعلامة النصر.

النصر. يظهر حمدان الميداليات.

التقدم الثابت

"لقد استغرقنا شهرًا كاملاً حتى أصبح عبد الرحمن قادرًا على حبس نفسه تحت الماء لمدة ثلاث ثوان. وأثناء تدريبه اليومي، حاولت إخفاء مخاوفي أمامه. فقد كنت قلقًا على حالته الصحية.

"ولكن على النقيض فقد كان هو صبورًا للغاية وعازمًا على النجاح. لم أر مثل هذه الإرادة بين الأبطال، حتى الأصحاء منهم. فقد استغرق عامًا كاملاً من التدريب لتغطية مسافة متر واحد. هل يمكن أن يتخيل أحد كيف كانت عزيمته وإصراره؟

"وكانت الخطوة التالية هي تغطية مسافة 10 أمتار واستمر حتى وصل إلى هذا المستوى. وفي غضون ذلك كله حافظ عبد الرحمن على مستواه الجيد في المدرسة". 



يتلقى حمدان شهادة أثناء جلوسه وهو محاط بالمهنئين

في دورة الألعاب العالمية في الصين

"وبتذكر هذه الأيام، التي تطلبت تدريبًا شاقًا ومواصة التفوق، أشكر الله على كل شيء. فقد كان هذا حلمي لولدي ورسالة توضح للعالم القدرات الحقيقية لهذا الطفل المعاق ذهنيًا. أنا فخور جدًا به.

فقد كانت لحظة فارقة لعبد الرحمن على حسب تعبير المتابعون الصينيون الذين حيوه بعد الفوز بالميداليات. فقد أصبح من المشاهير ويريد الجميع التقاط صور له ومعه.

"أطلقت عليه وسائل الإعلام الصينية لقب "البطل" واحتلت صوره كافة الأغلفة في المجلات المحلية بالصين بالإضافة إلى ظهورها في العناوين وفي الجرائد وفي النشرات الإخبارية عبر التليفزيون. كما حصل على عدة هدايا من المشجعين وخاصة من طاقم الفندق الذين كانوا من كبار مشجعيه".


العمل من أجل المستقبل

"من منطلق خبرتي، أنصح الآباء وعائلات الأبطال من ذوي الإعاقات الذهنية أن يعملوا من أجل مستقبلهم. إذا قمنا بمنح القدرات لبعض الأشخاص الذين قد تواجهم بعض المشاكل، فتخيل الحالة إذا كانت تنطوي على إعاقة جسدية أو ذهنية.

"ينبغي أن يبدأ البطل في الأوليمبياد الخاصة تدريباته في سن مبكرة ويتعلم كيفية العيش وفقًا لجدول زمني منضبط. وسوف يمكنه هذا من اكتساب الثقة بالنفس والتي لها أهمية كبيرة. كما ينبغي على الآباء أن يتعلموا كيفية مساعدة أطفالهم للانخراط في المجتمع".

وفي النهاية يعتقد حمدان أن ابنه قادر على توصيل رسالة المملكة العربية السعودية للعالم والتي لم يتمكن هو من نشرها.

"لم أتمكن من القيام بذلك مثله. فقد جعلنا كلنا نفخر بحق. حينما يراه الصينيون يقومون بتحيته ويطلقون عليه اسم "السعودي" في الصين. يقول حمدان بإيجاز "عبد الرحمن هو فخر أمتنا.

تغيرت حياته

كان يصعب عليه تعلم بعض الأشياء إلا أن كرة القدم كانت موهبته المميزة.
معرفة المزيد ››


ابنتي، معلمي

علمتها ابنتها معنى الحب والصبر.
معرفة المزيد ››



Your Donation Matters

Special Olympics transforms athletes’ lives through the joy of sport. Help us make a difference.

DONATE TODAY»

Volunteer Near You

Volunteering with Special Olympics is fun and very rewarding, for both the athlete and the volunteer!

LEARN MORE»

Follow Us

ساعدنا في الوصول إلى بطل رياضي آخر

التبرع »

تعرف على الأحداث المحلية وتعلم المزيد حول فرص المتطوعين في أي من مكاتبنا البالغ عددها 220 من كل أنحاء العالم

العثور على موقع بالقرب منك »

Our Supporters

AVSC RecordThe most successful benefit recording in musical history.Learn More »


Our Supporters

Annenberg FoundationSupports our goals for coaches’ excellence.Learn More »


Our Supporters

Bank of America

Proud partner of Special Olympics.

Learn More »


Our Supporters

Coca-ColaSpecial Olympics Founding Partner.Learn More »


Our Supporters

ESPNGlobal Presenting Sponsor of Unified Sports®.Learn More »


Our Supporters

EssilorOfficial global supplier of ophthalmic lenses.Learn More »


Our Supporters

Health One GlobalGlobal health data technology partner.Learn More »


Our Supporters

AIPSGlobal Impact Partner for Special Olympics.Learn More »


Our Supporters

Lions ClubSupports access to quality eye care.Learn More »


Our Supporters

MattelSupports Special Olympics Youth Programs.Learn More »


Our Supporters

Procter & GambleCelebrating over 30 years of partnership with Special Olympics.Learn More »


Our Supporters

SafewayRaises funds and awareness for people with disabilities.Learn More »


Our Supporters

SàfiloSupplies optical frames and sunglasses.Learn More »


Our Supporters

UNICEFProvides greater inclusion of children with disabilities.Learn More »


Our Supporters

MTM RecognitionSupplier of awards and medals for our athletes.Learn More »


Our Supporters

Perfect Sense DigitalSpecial Olympics' leading digital partner.Learn More »


Our Supporters

Y&RPowering our global youth marketing campaign.Learn more »


Special Olympics Blog

Suneedhi: a Girl, a Clinic, a Dream

For a dental surgeon such as myself, screening was just the first step! i felt we needed to go beyond examinations to ensuring people with intellectual disability got any treatment that they needed. I felt I could help more. read more »

Posted on 2014-09-22 by Lynn

go to blog »


*

Special Olympics - Become a Fan