Welcome To Special Olympics International!

We are a global organization with programs in 170 countries. This site may be customized by language and geographic region.

من خلال إرادة قوية أصبح السباح المستبعد بطلاً

أصر عبد الرحمن حسن الحمدان على أن يكون سباحًا. وعلى الرغم من أنه يعاني من الشلل والتقدم البطيء إلا أنه حقق تقدمًا أبهر والده ثم أبهر العالم فيما بعد.

رغبة في السباحة

إلى الماء. حصل حمدان على فرصته في السباحة في دورة الألعاب الصيفية للأوليمبياد الخاصة التي أقيمت في شنغهاي في عام 2007.

حقق السباح عبد الرحمن حسن الحمدان الذي يبلغ من العمر عشر سنوات إنجازًا غير مسبوق لبلده حين فاز بميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الصيفية للأوليمبياد الخاصة التي أقيمت في شنغهاي.

أصبح البطل الشاب معجزة جديدة لبلده حين نال إعجاب المتابعين الصينيين وتصفيق الحاضرين لهذه المنافسات. وعلى الرغم من أنه مصاب بشلل نصفي، إلا أنه كان يسبح برشاقة الدولفين. وقد فاز بالميداليتين الذهبيتين في سباقي 25 و 50 متر. 

وبالنيابة عن عبد الرحمن تحدث والده عن كيفية ممارسة ابنه للسباحة. قال حمدان الأب "لقد كان هذا الأمر محض صدفة. "كان يوسف أخو عبد الرحمن وبعض أقاربه أعضاء في فريق السباحة في المدرسة. وقد اعتادوا على التدريب وكنت أصطحب عبد الرحمن معي لمشاهدتهم.

"وكان كثيرًا ما يستأذنني بأن يقفز في الماء ولكني كنت أخاف عليه بسبب إعاقته بالإضافة إلى معاناته من الربو. ولكن عبد الرحمن أصر على موقفه ولذلك اشتريت له بدلة سباحة خاصة وبدأت في تدريبه بمساعدة بعض المدربين وعن طريق جمع المعلومات الخاصة بحالته عبر الإنترنت ومن خلال الكتب". 


التقدم الثابت

النصر. يظهر حمدان الميداليات.

"لقد استغرقنا شهرًا كاملاً حتى أصبح عبد الرحمن قادرًا على حبس نفسه تحت الماء لمدة ثلاث ثوان. وأثناء تدريبه اليومي، حاولت إخفاء مخاوفي أمامه. فقد كنت قلقًا على حالته الصحية.

"ولكن على النقيض فقد كان هو صبورًا للغاية وعازمًا على النجاح. لم أر مثل هذه الإرادة بين الأبطال، حتى الأصحاء منهم. فقد استغرق عامًا كاملاً من التدريب لتغطية مسافة متر واحد. هل يمكن أن يتخيل أحد كيف كانت عزيمته وإصراره؟

"وكانت الخطوة التالية هي تغطية مسافة 10 أمتار واستمر حتى وصل إلى هذا المستوى. وفي غضون ذلك كله حافظ عبد الرحمن على مستواه الجيد في المدرسة". 


في دورة الألعاب العالمية في الصين


"وبتذكر هذه الأيام، التي تطلبت تدريبًا شاقًا ومواصة التفوق، أشكر الله على كل شيء. فقد كان هذا حلمي لولدي ورسالة توضح للعالم القدرات الحقيقية لهذا الطفل المعاق ذهنيًا. أنا فخور جدًا به.

فقد كانت لحظة فارقة لعبد الرحمن على حسب تعبير المتابعون الصينيون الذين حيوه بعد الفوز بالميداليات. فقد أصبح من المشاهير ويريد الجميع التقاط صور له ومعه.

"أطلقت عليه وسائل الإعلام الصينية لقب "البطل" واحتلت صوره كافة الأغلفة في المجلات المحلية بالصين بالإضافة إلى ظهورها في العناوين وفي الجرائد وفي النشرات الإخبارية عبر التليفزيون. كما حصل على عدة هدايا من المشجعين وخاصة من طاقم الفندق الذين كانوا من كبار مشجعيه".

العمل من أجل المستقبل

"من منطلق خبرتي، أنصح الآباء وعائلات الأبطال من ذوي الإعاقات الذهنية أن يعملوا من أجل مستقبلهم. إذا قمنا بمنح القدرات لبعض الأشخاص الذين قد تواجهم بعض المشاكل، فتخيل الحالة إذا كانت تنطوي على إعاقة جسدية أو ذهنية.

"ينبغي أن يبدأ البطل في الأوليمبياد الخاصة تدريباته في سن مبكرة ويتعلم كيفية العيش وفقًا لجدول زمني منضبط. وسوف يمكنه هذا من اكتساب الثقة بالنفس والتي لها أهمية كبيرة. كما ينبغي على الآباء أن يتعلموا كيفية مساعدة أطفالهم للانخراط في المجتمع".

وفي النهاية يعتقد حمدان أن ابنه قادر على توصيل رسالة المملكة العربية السعودية للعالم والتي لم يتمكن هو من نشرها.

"لم أتمكن من القيام بذلك مثله. فقد جعلنا كلنا نفخر بحق. حينما يراه الصينيون يقومون بتحيته ويطلقون عليه اسم "السعودي" في الصين. يقول حمدان بإيجاز "عبد الرحمن هو فخر أمتنا.