Help us make a difference!


خارج الظلال: الفعاليات التي أفضت إلى تأسيس الأولمبياد الخاص

تسلسل زمني للأشخاص والفعاليات التي أفضت إلى تأسيس أكبر منظمة في العالم مكرسة لتعزيز الاحترام للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية ودمجهم وقبولهم.

300x200-Kennedy-Family

1946

تأسيس مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور. بدأت الأهداف في صورة أعمال خيرية ثم ركزت لاحقاً على كيفية رعاية المجتمع للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية (الذين كانوا يعرفون آنذاك بـ “التخلف العقلي”) للمساعدة في تحديد ونشر طرق للوقاية من أسباب الإعاقة الذهنية. هذه المؤسسة هي الأولى من نوعها في تركيز جهودها على تلك الشريحة السكانية المهملة.


1947

يونيس كينيدي تُعين كوصية لمؤسسة جوزيف كينيدي جونيور.

1948-1956

مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور تدعو لإجراء أبحاث حول أسباب الإعاقة الذهنية. كما تخصص المؤسسة منحاً لإجراء هذه الأبحاث، بما في ذلك أول منحة كبيرة (بقيمة 1.2 مليون دولار أميركي) في تاريخ الولايات المتحدة تخصص لإجراء أبحاث حول أسباب الإعاقة الذهنية.

1957

يونيس كينيدي شرايفر تتولى إدارة مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور

1958

يونيس وسارجنت شرايفر يبدآن سلسلة من رحلات تقصي الحقائق حول الولايات المتحدة لزيارة المؤسسات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية، ويشرعان في الاستعانة بخبراء في المجال لتقديم المشورة لمؤسسة جوزيف كينيدي جونيور في محاولة لتحقيق تقدم أسرع في مساعدة الأطفال والكبار ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم. وقد توسع فريق الاستشاريين ليضم د. جيروم شولمان من كلية الطب بجامعة نورث وسترن؛ د. ريتشارد ماسلاند من المعهد الوطني للأمراض العصبية؛ ود. جورج تارجان من مستشفى باسفيك ستيت للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية في بومونا بولاية كاليفورنيا.

1959

مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور تتبرع بمبلغ 1 مليون دولار أميركي لإنشاء معامل جوزيف كينيدي جونيور للأبحاث حول التخلف العقلي في مستشفى ماساتشوستس العام – وهو أول مركز في العالم يركز على الأبحاث في مجال التخلف العقلي. كما تم تقديم منح لمراكز بحثية مختارة على مستوى الولايات المتحدة، بما في ذلك جامعتا ستانفورد وجورج تاون، وأيضاً للمؤتمر الدولي الأول حول التخلف العقلي. د. روبرت كوك، رئيس قسم طب الأطفال في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، ينضم لمؤسسة جوزيف كينيدي جونيور كمستشار.

1960

انتخاب جون كينيدي كرئيس للولايات المتحدة. وبناء على إلحاح يونيس كينيدي شرايفر، يجعل الرئيس المنتخب حديثاً من الإعاقات الذهنية أولوية للإدارة الجديدة.

د. يتم تعيين د. كوك في فريق الرعاية الصحية الانتقالي للرئيس المنتخب.

ربيع 1961

فريق الرعاية الصحية الانتقالي التابع للرئيس، بالعمل مع يونيس كينيدي شرايفر، يوصي بإنشاء معهد وطني لصحة الطفل والنمو البشري.

11 أكتوبر/تشرين الأول 1961

الرئيس الأميركي جون كينيدي يعلن أن الأبحاث في مجال الإعاقة الذهنية قد “تأخرت لفترة طويلة للغاية” وسوف تصبح أولوية وطنية. كما يعلن عن تكوين فريق الرئيس المعني بالتخلف العقلي. يونيس شرايفر كينيدي هي استشارية الفريق وتعرف بأنها “القوة الموجهة” للجنة. يتضمن أعضاء الفريق د. ليونارد مايو، د. روبرت كوك، د. جورج تارجان، د. ريتشارد ماسلان ود. إليزابيث بوجز. وقد أعطى الرئيس كينيدي للفريق عاماً واحداً لإعداد “خطة وطنية”.

4 نوفمبر/تشرين الثاني 1961

مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور تطلق برنامج جوائز لتكريم القيادة والتقدم المحرز في الأبحاث في مجال الإعاقات الذهنية. ومن بين الأهداف الرئيسية للجوائز “الكبيرة” بالبرنامج تشجيع العلماء على توجيه أبحاثهم نحو مجال الإعاقات الذهنية.

مارس/آذار 1962

يونيس كينيدي شرايفر تلقي خطاباً حول العمل الرائد الذي قام به فريق الرئيس وتعلن أنه بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية، فإن “سنوات اللامبالاة والإهمال، سنوات السخرية القاسية والتحامل المتأصل، قد اقتربت من نهايتها. وسنوات الأبحاث والتجارب … تقترب منا بكل وعودها وتحدياتها”.

300x200-3-Camp-Shriver-wide-shot-of-training

يونيو/حزيران 1962

يونيس كينيدي شرايفر تفتتح مخيماً صيفياً للشباب ذوي الإعاقات الذهنية في بيتها بضواحي واشنطن دي سي. وهذا المخيم، الذي عرف آنذاك باسم “مخيم شرايفر”، يرحب بالعشرات من الشباب من المؤسسات والوكالات المحلية؛ وقد تراوحت أعمار المشاركين في المخيم من حوالي 6 إلى 16 سنة. كما تمت الاستعانة بمستشارين متطوعين من المدارس الثانوية والكليات المحلية بهدف توفير نسبة واحد إلى واحد مع المشاركين في المخيم. كما تواجد خبراء في المجال، مثل د. جون ثرون ود. جورج جرفيس، للعمل مع المشاركين في المخيم وتقديم المساعدة في تدريب المستشارين.


يوليو/تموز 1962

مخيم ثان للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية يفتتح في واشنطن دي سي بتمويل من مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور. وهذا المخيم، الذي سمي في البداية فاوندري رانش داي كامب (ثم سمي لاحقاً صاني غروف)، كان الأول في سلسلة من المخيمات اليومية التي مولتها المؤسسة لصالح الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. وكان برنامج المخيم مصمماً بحيث يخدم كحافز لتشجيع إقامة مخيمات صيفية أخرى وأيضاً برامج تستمر على مدار السنة.

سبتمبر/أيلول 1962

يونيس كينيدي شرايفر تكشف أن شقيقتها، وشقيقة الرئيس كينيدي، تعاني من إعاقة ذهنية، وهو أول اعتراف عام من قبل أسرة كينيدي. وقد أصبح المقال الذي كتبته في صحيفة ساترداي إيفنينغ بوست بعنوان “أمل للمتخلفين” أصبح يعرف بأنه “نقطة تحول في تغيير المواقف تجاه الأشخاص المصابين بالتخلف”. وهذا المقال “قرأه ملايين الناس، وأقنع الآباء أن وجود طفل أو ابن يعاني من تخلف عقلي لا يمثل مصدراً للشعور بالخزي والعار أو الذنب”.

16 أكتوبر/تشرين الأول 1962

فريق الرئيس المعني بالتخلف العقلي يصدر برنامج مقترحاً يتألف من 311 صفحة حول “العمل الوطني لمحاربة التخلف العقلي”. ويقدم التقرير إرشادات لإعداد برامج فدرالية للتعليم الخاص؛ يحدد الأهداف والمبادئ التوجيهية والمعايير لتوسيع الأبحاث والتشريعات؛ وأيضاً يزيد التمويل الفدرالي المخصص للتعليم وتدريب الأفراد والرعاية السكنية.

16 أكتوبر/تشرين الأول 1962

الرئيس كينيدي يوقع على تشريع يطلق المعهد الوطني لصحة الطفل والنمو البشري بداخل المعاهد الوطنية للصحة. وكان الهدف هو السعي لإجراء أبحاث بهدف فهم النمو البشري مع التركيز على اختلالات النمو، بما فيها الإعاقات الذهنية. (في عام 2008، سيتم تغيير اسم المعهد إلى معهد يونيس كينيدي شرايفر الوطني لصحة الطفل والنمو البشري تكريماً وتقديراً للسيدة شرايفر و”دورها الرئيسي” في تأسيسه).

6 ديسمبر/كانون الأول 1962

إنشاء أول برنامج جوائز دولي تابع لمؤسسة جوزيف كينيدي جونيور لتكريم الإسهامات الحالية والماضية في مجال الأبحاث والخدمة والقيادة في مجال الإعاقة الذهنية.

5 فبراير/شباط 1963

الرئيس كينيدي يعلن “مقاربة جديدة جريئة” للتطرق لاحتياجات الأشخاص المصابين بالتخلف العقلي والأمراض العقلية: قانون تخطيط صحة الأم والطفل والتخلف العقلي الذي من شأنه أن يقدم منح مساعدات فدرالية بقيمة 265 مليون دولار أميركي على مدار خمس سنوات لدعم البرامج الخاصة بالمتخلفين عقلياً وقانون بناء منشآت التخلف العقلي ومباني الصحة العقلية المجتمعية، الذي من شأنه أن يقدم منح بقيمة 330 مليون دولار أميركي على مدار خمس سنوات لبناء منشآت جديدة لخدمة المواطنين المعاقين.

230x300-Camp-Shriver-Climb

يونيو/حزيران 1963

مخيم شرايفر يفتح أبوابه للصيف الثاني. تتضمن قائمة الاستشاريين د. ويليام فريبيرغ الذي حصل على أول درجة دكتوراه بالولايات المتحدة في مجال الاستجمام؛ في منتصف خمسينيات القرن العشرين، بدأ في تنظيم تجارب مخيمات للأطفال ذوي الإعاقات. وقام في وقت لاحق قم في جامعة ساثرون ألينوي بإعداد برامج حصراً للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية.


صيف 1963

مخيمات مؤسسة كينيدي توسع مداها على مستوى الولايات المتحدة. يشارك حوالي 800 شاب ذوي إعاقات ذهنية. يقام معهد تدريبي لمدراء وموظفي المخيمات التي تدعمها مؤسسة كينيدي في معهد ساثرن ألينوي في كاربونديل، ولاية ألينوي، تحت إشراف د. فريبيرغ.

300x200-JFK-and-Eunice

24 أكتوبر/تشرين الأول 1963

الرئيس كينيدي يوقع على تعديل قانون تخطيط صحة الأم والطفل والتخلف العقلي في قانون الضمان الاجتماعي، وهو أول تشريع رئيسي يتطرق للتخلف العقلي والمرض العقلي. وقد تضمن التعديل الكثير من توصيات الفريق وقدم منح تخطيط لتمكين الولايات من ترقية برامج الإعاقات الذهنية.


31 أكتوبر/تشرين الأول 1963

الرئيس كينيدي يوقع على مشروع قانون ثان لتمويل إنشاء المنشآت الخاصة برعاية الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية وعلاجهم. وقد تضمنت هذه المنشآت مراكز الأبحاث التي ستدرس أسباب الإعاقات الذهنية، وعيادات العلاج التشخصي التابعة للجامعات، والمراكز المجتمعية لرعاية الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. كما رفع القانون التمويل الموجه نحو تدريب معلمي الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية.

22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963

اغتيال الرئيس كينيدي

أبريل/نيسان 1964

مؤسسة كينيدي تنظم مؤتمراً لمدة يومين حول أهمية ومنافع النشاط البدني للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية تحت إشراف د. فريبيرغ. تتضمن النتائج التي تم التوصل لها: تحسين فرص اللياقة البدنية للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية يساعد في خلق الكثير من الفرص الأخرى، بما في ذلك التوظيف، للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

مايو/أيار 1964

المؤتمر الأول حول “تطوير برامج الاستجمام الخاص للأشخاص المتخلفين” يقام في واشنطن دي سي تحت رعاية مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور.

300x200-Camp-Shriver-Group

يونيو/حزيران 1964

مخيم شرايفر يفتتح أبوابه للصيف الثالث. د. جيمس أوليفر من إنجلترا هو الذي يعين كاستشاري للمخيم. فقد أظهرت دراسته الرائدة التي أجراها عام 1958 أن التمارين والأنشطة البدنية للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية كان لها آثار إيجابية حتى في الفصل (“آثار تمرينات وأنشطة التكيف البدني على الخصائص العقلية للفتيان دون المستوى الطبيعي في التعليم”، المجلة البريطانية لعلم النفس التربوي، العدد 28، يونيو/حزيران 1958)


سبتمبر/أيلول 1964

مؤسسة كينيدي تضغط في اتجاه فكرة عدم قصر النشاط البدني للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية على مجرد المخيمات اليومية والأنشطة الصيفية. يونيس كينيدي شرايفر تؤسس مجلس من الخبراء لتطوير الفكرة بهدف إعداد برامج على مستوى العام. ويضم المجلس في عضويته د. فريبيرغ من ولاية ألينوي؛ آرثر بيفي، ميامي؛ فرانسيس كيللي، ستورس، كينيتكيت؛ فرانسيس لينش، كوينسي، ماساتشوستس؛ روبرت كروفورد، فيلادلفيا. ومن الحاضرين أيضاً د. هانز كراوس من فريق الرئيس المعني باللياقة البدنية؛ ود. جون ثرون، مستشار مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور، واشنطن دي سي.

سبتمبر/أيلول 1964

يونيس كينيدي شرايفر تستضيف اجتماعاً لمجلس إدارة المؤسسة في بيتها لتلقي التوصيات حول إعداد “برامج استجمام على مدار العام” للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. وتم اختيار ثلاثة مدن للقيام بمشاريع تجريبية، وهي بوسطن بولاية ماساتشوستس، جرينسبورو بولاية نورث كارولينا وشيكاغو بولاية ألينوي.

أكتوبر/تشرين الأول 1964

يونيس كينيدي شرايفر تستمر في العمل مع برامج مؤسسة كينيدي، بما في ذلك التدريس الشخصي في فصول التربية البدنية للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

مارس/آذار 1965

تبدأ ست جامعات كبيرة في تدريس مناهج تعليمية تؤدي إلى درجات متخصصة في الاستجمام للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

مارس/آذار 1965

يونيس كينيدي شرايفر تنادي بوضع برنامج لياقة بدنية على مستوى الولايات المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. وتتضمن الخطة دورة وطنية من المسابقات الرياضية، بدءاً من المستوى المحلي.

أبريل/نيسان 1965

تبدأ اللجان المشتركة بين مؤسسة كينيدي والاتحاد الأميركي والتربية البدنية والاستجمام (AAHPER) في تنظيم برامج لياقة على المستوى الوطني على مدار العام للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. ويتم تعيين د. جوليان ستاين كرئيس لفريق عمل معني بالبرامج. ستاين هو مؤلف عمل رائد بعنوان “تربية بدنية مكيفة للمعاقين عقلياً القادرين على التعلم”، مجلة الصحة، التربية البدنية والاستجمام، ديسمبر/كانون الأول 1962. كان د. ستاين يعمل مع الطلاب ذوي الإعاقات الذهنية في آرلينجتون بولاية ميريلاند في خمسينيات القرن العشرين وقدم دورة تعليم خاص في عام 1950 تضمنت كرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم وألعاب القوى. بالإضافة إلى ذلك، يتم تعيين د. روبرت هولاند كمدير للمشروع المشترك حول الاستجمام واللياقة للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

مايو/أيار 1965

إدارة حدائق شيكاغو ترسل 10 من مدرسي الاستجمام، بمن فيهم آن ماكغلون بيرك، لحضور ورشة د. فريبيرج في كاربونديل بولاية ألينوي.

15 يونيو/حزيران 1965

يونيس كينيدي شرايفر تعقد مؤتمراً صحفياً للإعلان عن برنامج جديد على مستوى الولايات المتحدة - وهو مشروع مشترك بين مؤسسة كينيدي ومجلس الرئيس المعني باللياقة البدنية والاتحاد الأميركي للصحة والتربية البدنية والاستجمام (AAHPER). وتقول “نشهد هنا اليوم بداية حقبة جديدة غير مسبوقة” للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية في المدارس والمخيمات الصيفية والبرامج على مدار العام. كما تعلن يونيس عن تعيين د. فرانك هايدن كمدير للمؤسسة للبرنامج الوطني للياقة البدنية للمتخلفين، للعمل مع د. هولاند.

يونيو/حزيران 1965

مخيم شرايفر يتواصل للصيف الرابع. ينضم د. فرانك هايدن من كندا للمؤسسة ليحل محل د. فريبيرغ الذي يعود إلى جامعة ساثرن ألينوي. د. هايدن هو مؤلف مشروع بحثي بعنوان “اللياقة البدنية للمتخلفين عقلياً” أجري عام 1964 تحت رعاية جمعية تورنتو للأطفال المتخلفين وكلية التربية البدنية والصحية في جامعة تورنتو ونوادي روتاري في تورنتو.

أبريل/نيسان 1966

مؤسسة كينيدي ترعى ندوة وطنية حول التربية البدنية والتغذية وغير ذلك من الموضوعات المتعلقة بعلاج الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية ومساعدتهم. د. أوليفر ود. كيوغ وآخرون يحضرون الندوة. كما يتم توزيع جوائز.

يونيو/حزيران 1966

د. جوليان ستاين يصبح مديراً بدوام كامل لبرنامج الاتحاد الأميركي للصحة والتربية البدنية والاستجمام تحت إشراف مؤسسة كينيدي.

2 نوفمبر/تشرين الثاني 1966

يونيس كينيدي شرايفر تقترح “مسابقات رياضية على مستوى الولايات المتحدة” بين فرق من الشباب ذوي الإعاقات الذهنية. كما أنها تشير إلى حدوث تحسن “دراماتيكي” في مهارات التعلم لدى الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية نتيجة للتدريب البدني.

يونيو/حزيران 1967

مخيمات يومية من نوعية مخيم شرايفر توفر الآن أنشطة صيفية لأكثر من 7000 طفل من ذوي الإعاقات الذهنية.

صيف 1967

سارجنت شرايفر يلتقي مع رئيس إدارة حدائق شيكاغو لمناقشة نقص التقدم في البرامج التي تمولها مؤسسة كينيدي في شيكاغو. يبدأ رئيس مجلس الإدارة ويليام ماكفيتريدج ودانيال شانون في الضغط في اتجاه تنظيم برامج أكثر نشاطاً للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. ويقومون بإنشاء فريق عمل بهدف زيادة أنشطة البرنامج؛ وتضم قائمة الأعضاء آن ماكغلون بيرك، التي تلقت منحة من مؤسسة كينيدي في عام 1965 والتي حققت نجاحاً كبيراً في العمل مع الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية. د. فريبيرغ ينضم كاستشاري لهذا المشروع.

خريف 1967

تبدأ إدارة حدائق شيكاغو في خطط تتعلق بتنظيم مسابقة ألعاب مضمار على مستوى المدينة على غرار الألعاب الأولمبية. يتم تقديم مقترح ليونيس كينيدي شريفر ومؤسسة كينيدي. شريفر تتبنى المشروع وتطلب من آن ماكغلون أن توسع نطاق المشروع ليشمل رياضيين من حول البلاد.

يناير/كانون الثاني 1968

آن ماكغلون بيرك تسافر إلى واشنطن للالتقاء بمسؤولي مؤسسة كينيدي لمواصلة مناقشة تتعلق بفعالية رياضية على نطاق كبير للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية. وفي وقت لاحق تقدم خطة لتنظيم فعالية في شيكاغو بالتعاون مع مؤسسة كينيدي.

29 مارس/آذار 1968

يونيس كينيدي شرايفر وإدارة حدائق شيكاغو تعقدان مؤتمراً صحفياً للإعلان عن خطط أول دورة ألعاب أولمبية للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية.

20 يوليو/تموز 1968

إقامة أول دورة ألعاب أولمبياد خاص دولية صيفية في ملعب سولدجر في شيكاغو كمشروع مشترك بين مؤسسة كينيدي وإدارة حدائق شيكاغو. تتضمن اللجنة الاستشارية في الأولمبياد الخاص بشيكاغو د. ويليام فريبيرغ، جامعة ساثرن ألينوي؛ د. فرانك هايدن، مؤسسة جوزيف كينيدي؛ د. بيفي؛ د. ويليام ماكفيتريدج؛ آن ماكغلون بيرك؛ ستيفين كيللي من إدارة حدائق شيكاغو؛ وبطل العشاري الأولمبي رافر جونسون. يونيس شرايفر هي الرئيس الشرفي. د. هايدن كان المدير التنفيذي لدورة الألعاب.

ملحوظة: حفل الافتتاح ضم عداء مراهقاً يحمل شعلة لإضاءة “شعلة جون كينيدي للأمل” التي كان ارتفاعها 45 قدماً. تم تنظيم ما يزيد عن 200 فعالية، بما في ذلك وثب طويل دون ركض، رمي السوفتبول، السباحة لمسافة 25 ياردة، السباحة لمسافة 100 ياردة والوثب العالي والعدو لمسافة 50 ياردة والبولو المائي. السيدة شرايفر تتعهد بتنظيم المزيد من الألعاب في عام 1970 وكل عامين بعد ذلك في صورة “دورة ألعاب أولمبياد خاص كل عامين”.

2 أغسطس/آب 1968

تم تأسيس الأولمبياد الخاص بصورة رسمية، وقد كان د. فرانك هايدن وبيفرلي كامبل ووالاس دانكان من مؤسسة جوزيف كينيدي جونيور هم المؤسسون المشاركون.

300x200-EKS-Speaking

2 ديسمبر/كانون الأول 1968

السيناتور إدوارد كينيدي يعلن عن إنشاء شركة الأولمبياد الخاص. يتم تعيين مجلس إدارة يتألف من سبعة أعضاء: يونيس كينيدي شرايفر، فرانك هايدن، روبرت كوك، رافر جونسون، توماس كينغ، جيمس لوفيل ولورانس راريك. تضاف آن ماكغلون لاحقاً. يتم تعيين بيفرلي كامبل كمديرة للعلاقات المجتمعية.


Your Donation Matters

Special Olympics transforms athletes’ lives through the joy of sport. Help us make a difference.

DONATE TODAY»

Volunteer Near You

Volunteering with Special Olympics is fun and very rewarding, for both the athlete and the volunteer!

LEARN MORE»

Follow Us

ساعدنا في الوصول إلى بطل رياضي آخر

التبرع »

تعرف على الأحداث المحلية وتعلم المزيد حول فرص المتطوعين في أي من مكاتبنا البالغ عددها 226 من كل أنحاء العالم

العثور على موقع بالقرب منك »

Our Supporters

AVSC RecordThe most successful benefit recording in musical history.Learn More »


Our Supporters

Annenberg FoundationSupports our goals for coaches’ excellence.Learn More »


Our Supporters

Bank of America

Proud partner of Special Olympics.

Learn More »


Our Supporters

Coca-ColaSpecial Olympics Founding Partner.Learn More »


Our Supporters

ESPNGlobal Presenting Sponsor of Unified Sports®.Learn More »


Our Supporters

EssilorOfficial global supplier of ophthalmic lenses.Learn More »


Our Supporters

Health One GlobalGlobal health data technology partner.Learn More »


Our Supporters

AIPSGlobal Impact Partner for Special Olympics.Learn More »


Our Supporters

Lions ClubSupports access to quality eye care.Learn More »


Our Supporters

MattelSupports Special Olympics Youth Programs.Learn More »


Our Supporters

Procter & GambleCelebrating over 30 years of partnership with Special Olympics.Learn More »


Our Supporters

SafewayRaises funds and awareness for people with disabilities.Learn More »


Our Supporters

SàfiloSupplies optical frames and sunglasses.Learn More »


Our Supporters

UNICEFProvides greater inclusion of children with disabilities.Learn More »


Our Supporters

MTM RecognitionSupplier of awards and medals for our athletes.Learn More »


Our Supporters

Perfect Sense DigitalSpecial Olympics' leading digital partner.Learn More »


Our Supporters

Y&RPowering our global youth marketing campaign.Learn more »


Special Olympics Blog

The Start of the Solution

Young people from around the globe with and without intellectual disabilities are coming together at the SOGenUin Summit as part of the 2015 Special Olympics World Summer Games with one goal - to change the world.

 

read more »

Posted on 2015-07-23 by Natalie

go to blog »


*

Special Olympics - Become a Fan