في برنامج "الأولمبياد الخاص .. لأجلهم" ..

متطوعون: ما حققه رياضيو الأولمبياد الخاص البحريني إقليماً وعالمياً يشجعنا على العمل بجانبهم 


R-Word Campaign

أقام الأولمبياد الخاص البحريني مساء أمس الأول، ندوة تعريفية حول البرنامج المحلي وذلك بصالة الاتحاد البحريني لرياضة المعاقين بالرفاع تحت عنوان "الأولمبياد الخاص .. لأجلهم"، وقدم الندوة المدير الوطني للاولمبياد الخاص البحريني الأستاذ محمد المعتوق أمام جمع من المتطوعين الذين أبدوا رغبتهم في الانضمام ضمن فريق المتطوعين بالبرنامج الرياضي وبقية البرامج. 

وبين المعتوق في حديثه للمتطوعين دور الأولمبياد الخاص البحريني في المجتمع البحريني ومسؤلياته ومهامه تجاه المجتمع، مقرباً بذلك فكرة تأسيس وانطلاق الأولمبياد الخاص الدولي حتى انضمام مملكة البحرين عام 1990، إلى جانب الفئات التي يهتم بها البرنامج من ذوي الإعاقات الذهنية وكيفية التعامل معها وحالات الإعاقات المتفرعة. وعبر المعتوق عن سعادته البالغة لتلبية الشباب البحريني دعوة الحضور والتدافع نحو التطوع من أجل هذه الفئة التي تعتبر جزء أساسياً في المجتمع، مشدداً على ضرورة مساهمة الجميع في تعزيز حقوقهم وحرياتهم وضمان ممارستها التمتع بها على أساس من المساواة مع الاخرين. وحظيت الندوة بمشاركة لاعب الأولمبياد الخاص البحريني جاسم مراد واللاعبة ياسمين فكري، واللذان استعرضا تجربتهما في البرنامج، والإنجازات التي حققوها في البطولات الإقليمية والعالمية، إلى جانب تطور حياتهما الاجتماعية بمساعدة المتطوعين والعاملين في الاولمبياد الخاص البحريني. وأعقب حديث اللاعبين في الندوة عرض فيلماً مصوراً يعرف ببرامج الأولمبياد الخاص البحريني ويوثق حالة أحد اللاعبين منذ بداية انضمامه للاولمبياد الخاص البحريني حتى وصوله عضواً في مجلس الإدارة وفي موقع قيادة اللاعبين ومشاركة في صنع القرارات. من جانبهم، أبدى عدد من المتطوعين الحضور حرصهم على مشاركة هذه الفئة لما يحملونه من فكر تطوعي ومسئولية اجتماعية تحتم عليهم العمل جنباً بجنب مع هؤلاء الذين حققوا ما لم يحققه الكثير من الأسوياء، خصوصاً في الجانب الرياضي، متمنين أن يوفقوا في خدمتهم في قادم المناسبات، وقال أحد المتطوعين "ما حققه رياضو الأولمبياد الخاص البحريني هو شرف وفخر كبيرين لمملكة البحرين، والتي نتمنى أن تستمر إنجازاتهم وسنظل معهم يداً بيد" واستمرت اللجنة الشبابية في الترويج لحملتها لعدم استخدام كلمة متخلف واستبدالها بكلمة "لاعب" لأفراد الأولمبياد الخاص، وكلمة "ذوي إعاقة" لغيرهم وذلك على هامش الندوة التي أشرفت على تنظيمها لجنة المتطوعين، واستطاع العاملون باللجنة الشبابية تعريف المتطوعين الجدد والحضور على مشروع هذه الحملة وأهدافها، ومن ثم توقيعهم على عريضة تمنع استخدام الكلمات المهينة لهذه الفئة، كما دشنت إعلاناً حائطياً خاص بالحملة التوعوية يوقع عليه جميع الحضور في بادرة للوصول بها لأكبر شريحة ممكنة.