Welcome To Special Olympics International!

We are a global organization with programs in over 220 countries. This site may be customized by language and geographic region.

يا لها من لحظة

تنتظر روز زميلتها في فريق التتابع للمس الحائط.

كنت بجانب المسبح في بويرتو ريكو، آخذ بعض الصور أثناء مشاهدة السباحين و هم يكافحون و يتسابقون وآخرين يربحون و يفرحون، و آخرين يشعرون بالإحباط. لقد كان مزيجا من المشاعر للسباحين، لكنه لم يكن شيئا بالشيء الكثير بالنسبة إلي، لقد كنت مهتما بتفاصيل التأطير و الزوايا في تلك اللحظة. لكنني عندما رأيت رياضية الأولمبياد الخاص بفيرجينيا روز بليسكو متموضعة على مكعبات البدء، تنتظر زميلتها في فريق التتابع لتلمس الحائط، بدأت عيناي تؤلمانني و شعرت عندها بطفرة عاطفية.
و قد كانت وميلتها في فريق التتابع أمها، سوزان. و ظننت أنه فقط في الأولمبياد الخاص يمكن لفريق يتكون من ابنة و أمها التباري في فعاليات الألعاب المائية الدولية،
لقد كانتا جد منشغلتين، و هما تسبحان بحزم كالجلاميد، مستخدمتين كل ما أوتيتا من قوة من ذراعيهما و رجليهما و رئتيهما، و كانتا تفعلان كل ذلك كفريق واحد.
و في الواقع هناك شيء رائع حول هذا. إنها تسمى "الرياضة المتحدة"، و هي مبادرة في الأولمبياد الخاص للجمع بين الأشخاص الذين يعانون من إعاقات ذهنية مع غيرهم. و قليل هم الناس الذين لديهم نفس الإحساس الذي تملكه الأم اتجاه صغارها، و عليه فأفترض أن روز و سوزان تشكلان فريقا طبيعيا.
و مع ذلك... يا لها من لحظة.


About Me:

أنا مصورة فوتوغرافية و مديرة إنتاج في الأولمبياد الخاص. ابني مايسن هو أحد الأبطال الرياضيين بالأولمبياد الخاص.